فى رمضان جاء السيد نيتانياهو بدعوة كريمة من السيد مبارك إلى مصر وتناول معه
أفطارا رمضانيا وذهب إلى حال سبيله دون أن تسفر الزيارة عن اى تقدم ولا حتى
تأخر فالمواقف معروفة سلفا والتشدد الأسرائيلى واضح فى تصريحات جميع المسئولين الأسرائليين وعلى رأسهم الأرهابييين ناتنياهو وليبرمان
فلماذا إذن كانت الدعوة وكانت الزيارة إلا إذا كان شوق السيد مبارك لصديقه ورغبته
فى تناول الأفطار معه
وجاء العيد لنجد ان السيد عباس قد وجدها فرصة لقضاء العيد مع الصديق نتانيهو فى نييويورك مادام لم ينل شرف الأفطار معه فى الشهر الفضيل
ومن قبل اللقاء وتوالت التصريحات عن فشل اللقاء قبل أن يبدأ وجاء تصريحا فكاهيا يقول أن اللقاء مجرد فرصة لألتقاط الصور التذكارية
ياحكام العرب أنتم تمثلون شعوبكم أو هكذا يفترض فلماذا هذا الأذلال والهرولة
لعدو أنتم قبل غيركم تعرفون مواقفه الرافضة لأى حلول
تعرفون أن أيديهم ملطخة بدماء أخوان لنا فى الدين والعروبة
كيف ارتضيتم أن تأكل معكم هذه الأيادى فى مائدة واحدة؟
كيف ارتضيتم أن تلتقوا بهم وتضعوا أيديكم فى أيديهم الملوثة وتلتقطون الصور التذكارية؟
وجدت قصيدة للأستاذ فاروق جويدة وجدتها تصف حكامنا العرب فى هذا الوضع
وياللغرابة القصيدة كتبها الأستاذ جويدةعام 1996بعنوان
متى يفيق النائمون؟
شهداؤنا …بين المقابر يهمسون
والله إنا قادمون
فى الأرض ترتفع الأيادى
تنبت الأصوات فى صمت السكون
والله إنا راجعون
تتساقط الأحجار ويرتفع الغبار
تضئ كالشمس العيون
والله إنا عائدون
شهداؤنا خرجوا من الأكفان
وأنتفضوا صفوفا ثم راحوا يصرخون
عار عليكم أيها المستسلمون
وطن يباع وأمة تنساق قطعانا
وأنتم نائمون
شهداؤنا فوق المنابر يخطبون
قاموا إلى لبنان صلوا فى كنائسها
وزاروا المسجد الأقصى
وطافوا فى رحاب القدس
وأقتحموا السجون
فى كل شبر
من ثرى الوطن المكبل ينبتون
من كل ركن فى ربوع الأمة الثكلى
أراهم يخرجون
شهداؤنا وسط المجازر يهتفون
الله أكبر منك يازمن الجنون
الله أكبر منك يازمن الجنون
الله أكبر منك يازمن الجنون
******
شهداؤنا يتقدمون
أصواتهم تعلو على أسوار بيروت الحزينة
فى الشوارع فى المفارق …يهدرون
إنى أراهم فى الظلام يحاربون
رغم أنكسار الضوء
فى الوطن المكبل بالمهانة
والدمامة والمجون
والله إنا عائدون
أكفاننا ستضئ يوما فى رحاب القدس
سوف تعود تقتحم المعاقل والحصون
******
شهداؤنا فى كل شبر يصرخون
ياأيها المتنطعون
كيف أرتضيتم أن ينام الذئب
فى وسط القطيع … وتنامون
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ