أقسمت أنك تهوانى ……..وهجرتنى
ودما سأظل فى ذكراك……….فنسيتنى
كم مرة سألتنى مستنكرا
هل صادفت يوما
عصفورا يهجر عشه؟؟
رأيت طفلا خيروه


المدونة مصرية

| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


أقسمت أنك تهوانى ……..وهجرتنى
ودما سأظل فى ذكراك……….فنسيتنى
كم مرة سألتنى مستنكرا
هل صادفت يوما
عصفورا يهجر عشه؟؟
رأيت طفلا خيروه
إلى المجلس العسكرى
بعد كل أشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين تعلنون أن هناك مؤامرة وهناك من يحاول النيل من أستقرار البلاد
نريد منكم أن تعلنوها صراحة من هم هؤلاء المتآمرون؟ واين هم ؟ هل هم تحت قبضتكم أم مطلقى السراح ؟ ولماذا تتركوهم يعيثون فى الأرض فسادا ؟
إذا كنت تعرفونهم ولا تستطيعون القبض عليهم قولوا لنا من هم وسنقبض نحن عليهم ونحضرهم لكم مسلسلين
نتوق للشفافية فهل تلبون لنا طلبنا الذى هو من حقنا
إلى رئيس الوزراء عصام شرف
تتناثر الأخبار عن طلبكم لتغيير بعض وزراء حكومتك ويقابلك المجلس العسكرى بالرفض وهناك أقوال انك تقدمت باستقالتك 6 مرات وتم رفضها
إذن بالله عليك ماذا تنتظر عد إلى الميدان الذى جثت منه وأعلن من هناك الحقائق كاملة والشعب هو من سيحميك ويقف بجانبك وإما أن تتحقق مطالبك إذا كان فيها خير للبلد وإما أن تعلنها صراحة عجزك عن قيادة هذه المرحلة وسنحى صراحتك ونشكرك على مجهوداتك وللترك السفينة لربان آخر يصل بها لبر الأمان
إلى وزير الداخلية اللواء منصور عيسوى
صرحت دوما أنك لم تسعى يوما لمنصب الوزير وأن المنصب لايهمك فلماذا لاتعلن أستقالتك مادمت عاجزا عن إدارة الوزارة وفيها من فيها من أساطين العهد البائد سنقدر لك هذه الخطوة الآن أصبح لقب وزير سابق شرف لمن يحمله مادام غير قادر على خدمة شعبه ولديه الشجاعة على أعلان ذلك
إلى النخبة أو من يسمون نفسهم بذلك
أضعتم وقتا كثيرا فى جدل عقيم حول مسألة حسمها أول أستفتاء حقيقى فى البلاد والأنتخابات أولا أم الدستور أولا وطفتم البلاد طولا وعرضا وطالعتونا على جميع القنوات التل
فى عام 1940 ولد أمل دنقل فى قرية القلعة مركز قفط بمحافظة قنا فى صعيد مصر وتوفى فى 21 مايو 1983 فى الغرفة رقم 281 بمعهد الأورام والتى جعل منها عنوانا لأحدى قصائده ويبلع عدد قصائده مايقرب من 45 قصيدةمن أشهرها:
البكاء بين يدى زرقاء اليمامة
لاتصالح
الكعكة الحجرية
الجنوبى
خطاب غير تاريخى
خمس أغنيات إلى حبيبتى
وأعرض هنا لإحدى أهم قصائده
لاتصالح
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى ….؟
هى أشياء لاتشترى ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك
حسكما فجأة بالرجولة
هذا الحياء الذى يكبت الشوق حين تعانقه
الصمت مبتسمين لتأنيب أمكما
وكأنكما
ماتزلان طفلين
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما
أن سيفان سيفك
صوتان صوتك
أنك إذا مت
للبيت رب
وللطفل أب
هل يصير دمى _بين عينيك_ماء؟
ويمضى فى قصيدته
لاتصالح على الدم حتى بدم
لاتصالح ولو قيل رأس برأس
أكل الرؤوس سواء؟
أقلب الغريب كقلب أخيك ؟
أعيناه عينا أخيك ؟
سيقولون
جئناك نحقن الدم
جئناك كف ياأمير الحكم
سيقولون
هانحن أبناء عم
قل لهم :
إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
وأغرس السيف فى جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
اننى كنت لك
فارسا
وأخا
وأبا
وملك
لاتصالح
ولو حرمتك الرقاد
صرخات الندامة
وتذكر
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الأبتسامة )
إن بنت أخيك اليمامة
زهرة تتسربل فى سنوات الصبا
بثياب الحداد
كنت إذا عدت تعدو على درج القصر
تمسك ساقى عند نزولى
فأرفعها وهى ضاحكة
فوق ظهر الجواد
هاهى الآن صامتة
حرمتها يد الغدر
من كلمات أبيها
ارتداء الثياب الجديدة
من أن يكون لها ذات يوم أخ
من أب يبتسم فى عرسها
وتعود إليه إذا زوجها أغضبها
وإذا زارها.. يتسابق أحفاده نحو أحضانه
لينالوا الهدايا
ويلهو بلحيته وهو مستسلم
ويشدوا العمامة
فى الأسبوع الماضى وفى يوم 22 مارس كانت ذكرى أستشهاد الشيخ أحمد ياسين .
ولد أحمد ياسين عام 1936 فى قرية الجوزة من قضاء مدينة المجدل عسقلان وكان فى العاشرة نت عمره عندما كان البريطانيون يجلبون اليهود من كل أصقاع الأرض إلى فلسطين ليؤسسوا لهم وبسطوة القوة دولة تسمى اسرائيل عام 1948 .
ومع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى قطاع غزة ولم يمكث طويلا حتى تعرض عام 1952 وهو يمارس الرياضة على شاطئ غزة لحادث أدى إلى شلل شبه كامل فى جسده تطور بعد ذلك إلى شلل كامل، ولكن هذا الشلل لم يثنه عن إكمال تعليمه وصولا إلى العمل مدرسا للغة العربية والتربية الأسلامية فى مدارس وكالة الغوث فى قطاع غزة.
حين بلوغه العشرين بدأ الشيخ أحمد ياسين نشاطه السياسى بالمشاركة فى المظاهرات التى أندلعت فى غزة أحتجاجا على العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 حينها أظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث أستطاع مع رفاقه أن ينشط العوة إلى رفض الإشراف الدولى على القطاع مؤكدا على ضرورة عودة غزة للإدارة المصرية .
مع ظهور مواهب الشيخ أحمد ياسين الخطابية بدأنجمه يلمع وسط دعاة غزة الأمر الذى لفت إليه أنظار المخابرات المصرية فتم أعتقاله مع حملة الأعتقالات الواسعة التى طالت الأخون المسلمون عام 1965 ،وقد تركت فترة الأعتقال فى نفسه آثارا مهمة لخصها فى قوله(أنها عمقت فى نفسه كرهية الظلم وأكدت أن شرعية أى سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق لإنسان فى الحياة).
بعد هزيمة 1967 التى أحتلت فيها اسرائيل كل الأر
———————————————
ولكن ماذا بعد؟
فى تعليق على أدراجى السابق تسائل الزميل العزيز عصام الشيمى ماذا بعد؟ وقال أنه خائف بل مرعوب مما يحدث وتوجسه وقلقه مشروع فى ظل مانراه ومايحيط بنا من أحداث وأنا مثل غيرى يعترينى القلق وأتوجس مما يحدث والكلام عن الثورة المضادة وتحركات فلول النظام البائد
ولكنى أبدا لاأخاف فيقينى وإيمانى أولا بالله سبحانه وتعالى ثم بالشعب صانع الثورة وشباب مصر مفجرها وقائدها
هل سيخون الشعب دماء أبنائه التى روت زهرة الحرية وتركوا لنا رعايتها وقطف الثمرة فهل سنجعل هذه الدماء تذهب سدى؟
لماذا يغيب عنا أنها ثورة لها أهداف قامت لتحقيقها نجحت فى تحقيق أول وأهم أهدافها وهى سقوط رأس النظام وأجبرته على التخلى عن منصبه ويبقى لها أهداف أخرى وهى القضاء على باقى فلول النظام البائد الفاسد ليتفرغ الجميع لتحقيق الأهداف والغايات السامية من الديمقراطية الحقيقية إلى الحياة الكريمة لجميع أفراد الشعب العظيم
فالطبيعى أن يحارب المستفيدون من النظام السابق هذه الثورة وأن يسعوا جاهدين لإجهاضها ولكن من غير الطبيعى أبدا أن نساعد فى نجاح مخططهم بأن نبالغ فى حالة الخوف سواء الخوف على الثورة أو الخوف من الفوضى التى تجتاح الشارع المصرى
لقد بدأت الحرب على الثورة منذ أيامها الأولى فواجهوا الشباب الأعزل بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى والحى ثم الدهس بالسيارات والمدرعات وسقط الشهداء وأصيب الكثير ولم يصبنا الخوف بل زادنا هذا إصرارا على المضى قدما وأنضم للثورة الملايين فهل نخاف الآن من بلطجية أطلقوهم لترويعنا بدأ المخطط بإنسحاب الشرطة وإطلاق سراح المساجين من السجون والأقسام وتوزيع السلاح عليهم أو ترك السلاح فى متناول ايديهم ليستولوا عليه قد أكون أطلت دون الإجابة عن السؤال وماذا بعد؟
هناك خطوات محددة يجب أن يتخذها القائمون على شأن هذا الوطن والذين أأتمنهم الشعب صاحب الثورة ووعدهم بالحماية والعمل على تحقيق الأهداف
نعم هناك قررات تصدر بحبس هذا أو من البعض من السفر أو التحفظ على أموال البعض ولكنها كلها قررات غير كافية وتأتى أحيانا متأخرة بعد أن يكون قد تم تهريب الأموال أو تم السفر بالفعل
فلول النظام البائد مازالت حرة تعبث بأمن الوطن ولا أقصد الرموز فقط أمثال سرور والشريف وزكريا عزمى بل هناك الصفوف التالية لهم والتى تربت فى حضن الفساد وجنت ثماره وخطر هؤلاء تغلغ
حدد الشعب هدفه وخرج مناديا به
الشعب يريد إسقاط النظام وعلا هدير الجماهير بهتافات محددة ولأن المسافة بعيدة بين من هم فى شوارع مصر ومن هم قانطين المنتجعات ولأنهم ظنوا أنهم يعملون بالنصيحة (وبيتسلوا ) تأخر رد النظام طويلا وجاء بقرارات هزيلة بتشكيل حكومة جديدة بوجوه قديمة وتعييتن نائب للرئيس
وحتى تصل الرسالة واضحة وتفهم جيدا علت الهتافات الشعب يريد إسقاط الرئيس
هذا هو مايريده الشعب بوضوح أما النظام فحتى الآن ليست له إجابات واضحة دخلنا فى متاهات الشرعية الدستورية ومواد الدستور والتى سبق وأن عدلت بمعرفة ترزية القوانين ووضعت حق التعديل فى يد الرئيس ولذلك يجب أن يبقى حتى تتم تعديل هذه المواد وبعد ذلك اللعب على عواطف الشعب الطيب وأنه خدم مصر ثلاثين سنه وصاحب الضربة الجوية الأولى فى حرب أكتوبر وأنه يريد أن يموت ويدفن فى هذه الأرض
ومن فى مصر ليس له أب أو أخ أو خال أو عم أو أي قريب بأى درجة لم يشارك فى حرب أكتوبر فلماذا يتميز وحده بأنه محارب أكتوبر
الدستور كان يتم ترقيعه وبأسرع وقت ليخد م أهدافهم فلماذا التعنت الآن والبطء فى الأجراءات وتشكيل اللجنة ويستمر عملها شهر ثم تعرض هذه التعديلات على مجلس الشعب المطعون فى شرعيته والموقوفه جلساته حتى تتم الأنتخابات فى الدوائر المطعون فى صحتها إذن الحكومة تلعب على عامل الوقت متصورة أن شباب التحرير سيرحلون هم وليس النظام
وعندما وجدت الأصرار كشف السيد النائب عن وجهه الحقيقى وتبدلت لغته فخرجت كلمات التهديد بأن الحل قد يكون الأنقلاب من الجيش أو من الشرطة أو حتى من أي جهة أخرى
سيادة التائب لايخفى علينا أنك ستكون صاحب الأنقلاب وتنصب نفسك علينا رئيسا فالتعديلات الدستورية المقترحة والموافقة على الأشراف الدولى على الأنتخابات لن تأت بأحد من الوجوه التابعة للنظام السابق ولكن أطمئنك سيادة النائب فالشعب المصرى خلع رداء الخوف ولن يخنع بعد الآن
بل قالها صراحة فى حديث له على أحد القنوات أن الشعب المصرى غير مهيأ للديمقراطية الآن وهو نفس ماصرح به منذ خمس سنوات أحمد نظيف عندا قال أن الشعب المصرى لم ينضج بعد وغير مهيأ للديمقراطية
أى أنه تغيرت الوجوه والأسماء والخطاب واحد
حتى رئيس الوزراء أحمد شفيق قال عل
العمر:32 سنة
الحالة الأجتماعية:متزوج وله أبن عمره عامان
وكان ينتظر مولوده الثانى ولكن زوجته حدث لها أجهاض بعد الحادث
يعمل فى شركة بترول
لم يكن يعلم عندما استدعوه فى أمن الدولة وخرج حاملا باطنية تقيه برد الشتاء أنها
لن تقيه من تعذيب الزبانية
أنتظرت طويلا لأكتب عنه ولم يكن الألم الذى اعترانى بعد قراءة خبر وفاته وصوره
المنشورة وهو يحمل طفله وتلك النظرة التى تحلم له بمستقبل وأمل فى حياه أفضل
لم يكن الألم هو الباعث الوحيد ولكنى أنتظرت بيانا من الداخلية تبين فيه ملابسات
الوفاة وإن كنت أعلم مسبقا بكذب ماسينشروه فهم يستطيعون أن ينكروا ذهابه لأمن
الدولة ففى مثل هذه الحالة ليس هناك مايثبت استدعاؤه أو أعتقاله وقد يقولون أنه
خرج من عندهم سليما معافى ولا يعلمون ماذا حدث له بعد ذلك
ولكنهم وحتى هذه اللحظة لم يصدروا أى بيان وكأن الطبخة أستعصت عليهم هل هو
الأستخفاف إلى هذا الحد بروح مواطن أم لأنه كما تسميه الصحف (الشاب السلفى)
فسلفيته هذه مبرر لعد الأهتمام وأهو سلفى وراح
———————————————
مملكة الهوى
يامن وليته إمارة قلبى
وعلى عرشه تربعت
أحكم بما تشاء
ساأنفذ ماأمرت
أنا لوضيعت عمرى فى هواك ماندمت
أنت أمسى أنت غدى
أنت كل ماحلمت
قلبى عذبه هواك ماذنبى إذا بكيت
فهل تطلب من الطائر أن يغرد











